مكي بن حموش
1829
الهداية إلى بلوغ النهاية
ورهبان « 1 » جمعه « 2 » رهابنة « 3 » ورهابين « 4 » . والمعنى : لتجدن - يا محمّد - أشد الناس عداوة للذين اتبعوك ، فآمنوا « 5 » بك الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ، وهم عبدة الأوثان ، ولتجدن أقربهم مودة لمن آمن بك ، النصارى « 6 » . ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ عن الحق « 7 » . وهذه الآية والتي بعدها نزلت في نفر من نصارى « 8 » الحبشة لما سمعوا القرآن أسلموا « 9 » . " وقيل : إنها نزلت « 10 » في النجاشي ملك الحبشة وأصحاب « 11 » له أسلموا " « 12 » . قال سعيد بن جبير : بعث النجاشي وفدا « 13 » إلى النبي ، فقرأ عليهم القرآن
--> ( 1 ) ج : رهبانا . ( 2 ) ج : جمع . ( 3 ) ج د : رهبانية . ( 4 ) عليها علامة تضبيب في " أ " . ب : رهانين . ج د : رهبانين . ويجمع " الرهبان " إذا كان واحدا ، وانظر : حيث يكون جمعا في تفسير الطبري 10 / 502 وجمع " رهبان " على ما ذكره عزاه النحاس في إعرابه 1 / 515 إلى الفراء . ( 5 ) ب ج د : وآمنوا . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 498 . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) ج د : نجارى . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 499 . ( 10 ) ج : قزية . ( 11 ) ب : أصحابه . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 499 . ( 13 ) ب : وفد . وفي موضعها بياض في ج د .